|
مصر تتبرأ من دم اللاجئين السودانيين وتنفى ترحيلهم
1/5/2006 11:29:00 AM
 |
| الشرطة المصرية تفض الاعتصام |
القاهرة- أكد مصدر مسئول في وزارة الخارجية أن ما أوردته بعض وسائل الإعلام عن ترحيل مصر نحو 650 لاجئا سودانيا إلى بلادهم تجانبه الدقة. وأوضح المصدر أن العدد المشار إليه يمثل مجموعة من الإخوة السودانيين الذين دخلوا إلى البلاد بطريقة غير شرعية ومنهم من انتهت إقامتهم القانونية وجميعهم لا تنطبق عليهم صفة لاجئ ، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية المعتادة والمتعارف عليها دوليا للتعامل معهم. من ناحية أخرى، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا صحفيا ردا على حملة تتوجه لها مصر بعد فض الاعتصام للاجئين السودانيين الذي أسفر عن مصرع 27 منهم وإصابة عشرات آخرين. وتضمن البيان شرحا مفصلا للتحركات والجهود التي قامت بها مصر وتعاملها مع الأزمة منذ يومها الأول وعلى مدى الأشهر الثلاثة الماضية وحتى فجر الجمعة الدامي الذي شهد التدخل الأمني . وتضمن البيان تبرئة قوات الأمن المصرية من دماء الضحايا في ما نسب إلى المعتصمين أنفسهم رفضهم كل الحلول التي طرحت عليهم وتشددهم في مطالبهم. كما نسب إلى مكتب مفوضية الأمم المتحدة في القاهرة أنه طلب من السلطات المصرية مرارا ضرورة التدخل لإنهاء هذا الاعتصام، محذرا من تجميد نشاطه لأسباب أمنية حيث أقدم المكتب على تنفيذ هذا القرار بالفعل وتراجع عنه بعد استجابته لمطلب مصري. ونوه البيان إلى شكاوى عديدة أيضا تقدم بها سكان هذه المنطقة من ممارسات المعتصمين اليومية ما يشكل مساسا بقيم وتقاليد المجتمع، ورغم ذلك، تعاملت السلطات مع الأمر بكل حكمة وترو وصبر من دون جدوى أو استجابة من جانبهم. وأشار إلى ممارسة المفوضية ضغوطا كبيرة ومتواصلة للتنبيه بخطورة الموقف وما تتعرض له وموظفوها من تهديدات ومطالبتها بتأمينهم، كما نوهت بانتهاء مسؤوليتها عنهم وعدم قدرتها على تلبية مطالبهم. وأكد البيان حرص مصر على تعاملها مع هذه القضية منذ بدايتها من منطلق الاخوة وحماية اللاجئين وتوفير أقصى قدر من الحماية لمكتب المفوضية. شاهد حصاد عام 2005
|