الصين تعلق مبادلات عسكرية مع واشنطن احتجاجا على بيعها اسلحة لتايوان

الصين تعلق مبادلات عسكرية مع واشنطن احتجاجا على بيعها اسلحة لتايوان
عربات عسكرية تايوانية عليها جنود يستعرضون صواريخ اميركية طراز جافلين المضادة للدبابات في 8 تشرين الاول/اكتوبر 2007
10/7/2008 2:17:39 PM

بكين (ا ف ب) - قررت الصين تعليق سلسلة من المبادلات العسكرية مع الولايات المتحدة احتجاجا على مبيعات اسلحة اميركية الى تايوان ب6,5 مليارات دولار رأت بكين انها تشكل تهديدا للامن الاقليمي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان "مبيعات الاسلحة الاميركية الى تايوان يؤثر على التنمية السلمية للعلاقات في المضيق وتهدد الامن والاستقرار في هذه المنطقة".

واضاف ان هذه الخطة تؤدي الى "تلوث المناخ الجيد للعلاقات العسكرية (بين الصين والولايات المتحدة) وتهدد بشكل خطير الامن الوطني للصين ومصالحها".

واعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الاثنين ان الصين الغت اوارجأت بضع مبادلات عسكرية مع الولايات المتحدة. وقال الميجور ستيوارت ابتن ان "رد الفعل الصيني مزعج ويؤدي الى تفويت فرص".

واضاف ان زيارات رفيعة المستوى ومبادلات مرتبطة بمساعدة انسانية وبمسائل تتعلق بالتخفيف من تأثير الكوارث الطبيعية كان يفترض ان تتم اواخر تشرين الثاني/نوفمبر لكنها الغيت او ارجئت.

وقد ابلغت وزارة الدفاع الاميركية الكونغرس الجمعة بهذه الصفقة الممكنة مع تايوان التي تتضمن صواريخ مضادة للصواريخ من الجيل الجديد ومروحيات اباتشي وصواريخ مضادة للسفن.

وقال ابتن ان المسؤولين الصينيين في واشنطن وبكين "ردوا باستياء على الاعلان الاميركي" موضحا ان المسؤولين في الصين "ابلغونا ان المبادلات الثنائية الاميركية الصينية يمكن ان تتأثر".

واكد ابتن انه لم يطرأ اي تغيير على السياسة الاميركية المتعلقة ببيع اسلحة الى تايوان موضحا ان الولايات المتحدة تحركت في اطار القانون حول العلاقات بين الولايات المتحدة وتايوان الذي يسمح ببيع الجزيرة اسلحة دفاعية.

واضاف "نشعر ان الاجواء الامنية الشاملة تدعو الولايات المتحدة والصين الى الابقاء على علاقات وثيقة لمواجهة التحديات الامنية المشتركة".

وتابع ابتن ان "الشكوك المحيطة بدوافع وتوجهات الصعود العسكري للصين (...) يمكن ان يؤدي الى بيئة امنية اقل ملاءمة لمصالح الصين والمنطقة ومصالحنا".

وقالت وكالة الامن والتعاون الدفاعي الاميركية ان هذه المبيعات التي ما زالت مشروعا ترمي الى تحسين الدفاع عن تايوان ولن تؤثر على التوازن العسكري في المنطقة.

ومن شأن هذه المبيعات ان تشكل نهاية لتوقف استمر سنة لبيع اسلحة اميركية الى تايوان.

وتشمل الصفقة 330 صاروخ باتريوت (باك-3) تبلغ قيمتها حوالى 3,1 مليارات دولار. ولم تشتر تايوان من قبل هذا النظام الدفاعي.

كما اقترح البنتاغون بيع تايوان 30 مروحية اباتشي لونغبو ايه اتش-64 هجومية و1000 صاروخ هلفاير لتعزيز قدرتها الخارقة للدروع ودعمها الجوي المقرب لقواتها البرية.

وطلبت تايوان شراء 31 صاروخا من طراز يو جي ام-84ال التي تطلق من الغواصات لاستهداف السفن بقيمة حوالى 200 مليون دولار.

كما طلبت 182 صاروخ جافلين مسيرة عن بعد و20 وحدة جافلين للاطلاق والتحكم بقيمة 47 مليون دولار. وهذه الصواريخ مضادة للدبابات وقابلة للحمل.

كما يشمل اقتراح البيع تحديث اربع طائرات هوكاي اي-2 وقطع تبديل للطائرات الحربية وطائرات الشحن والرادار ومعدات الاتصالات.

هذا المحتوى من       

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة