|
استعدادات لتأسيس ائتلاف مصري يشتري بنك القاهرة من الحكومة
6/30/2008 9:47:00 AM
|
| من يشتري بنك القاهرة؟ |
القاهرة - محرر مصراوي - تشهد الأوساط المصرفية المصرية القاهرة اجتماعات مكثفة هذا الأسبوع في محاولة لتكوين ائتلاف مصري خاص لدرس شراء بنك القاهرة ثالث مصارف القطاع العام من حيث الحجم . وتأتي هذه الخطوة بعد إلغاء صفقة بيع البنك الأربعاء الماضي. وفشلت صفقة بيع بنك القاهرة بعد ان كانت مصر تتوقع 1.6 مليار دولار في مقابل 67 في المئة من أسهمه، إلا ان المصرف الأهلي اليوناني، صاحب العرض الأعلى، لم يقدم أكثر من 1.3 مليار دولار. تقرير عن فشل بيع بنك القاهرة (القاهرة اليوم)..شاهد وقال مصدر مصرفي لصحيفة الحياة ان القائمين على تشكيل الائتلاف يرغبون في وقف حملات المسؤولين الحكوميين المولجين بيع المصرف ومعارضي بيع المصارف العامة لجهات أجنبية، والحفاظ على قيمة المصرف المعنوية للمصريين الذي أُسس في مايو 1952 في وقت كانت المصارف الأجنبية تتحكم في اقتصاد البلاد وترفض تمويل المشاريع التي تتعارض مع أجنداتها. ورأى المصدر - الذي لم يكشف عن اسمه - ان البنك المركزي وقع في مأزق فعلي هو الأول منذ أربع سنوات بسبب تدني العروض المقدمة من الأجانب، في إشارة إلى دخول البنك المركزي في جدال حاد قبل تسعة أشهر مع رجال أعمال مصريين بارزين إذ حال دون شرائهم المصرف بدعوى ان خبرتهم لا تؤهلهم لشرائه. وأضاف المصدر: لكن الوضع تغير حالياً، ما يعنى ان بيع بنك القاهرة للمصريين ربما يكون الخيار الأفضل على ان يزيد رجال الأعمال رأس مال أحد المصارف صاحبة الخبرة ويتقدم المصرف المعني لشراء المصرف العام. وأكد ان حصة الأجانب في المصارف المصرية ستصل إلى 40 في المئة لو بيع بنك القاهرة إلى مصرف أجنبي وهو ما لا يرضى به المصريون. وكانت الحكومة نجحت في صفقة بيع 80 في المئة من بنك الإسكندرية - الذي كان يحتل المرتبة الرابعة بين البنوك المصرية - إلى مصرف سانباولو الإيطالي كمستثمر استراتيجي في 27 أكتوبر 2006 في أول عملية تخصيص لمصرف مصري عام، في مقابل 2.16 مليار دولار، وهي مبالغ أعلى بكثير من أعلى العروض التي حصل عليها بنك القاهرة. وترى المجموعة المالية هيرميس القابضة ان إلغاء صفقة بيع بنك القاهرة قد تتسبب في زيادة مخاوف المستثمرين تجاه الأسهم المصرفية على المدى القصير، خصوصاً أسهم المصارف التي وضعت ضمن قائمة الاستحواذ، في إشارة إلى ان العروض الخاصة بشراء بنك القاهرة جاءت عكس التوقعات، نظراً للوضع الجيد للمصرف. وعلى رغم فشل الصفقة، أكد مسؤولون حكوميون وجود تسابق من الأجانب على السوق المصرفية المصرية في ظل التطورات الاقتصادية الأخيرة، وعلى رأسها زيادة معدل النمو واستقرار سوق الصرف الأجنبي وزيادة احتياطات البنك المركزي بالدولار لتتجاوز 32 ملياراً. وقال مصطفى السعيد، رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان، ان هناك ثلاثة سيناريوهات لبيع القاهرة بعد فشل الصفقة: الأول طرح 20 في المئة للاكتتاب العام مثلما حدث مع المصرية للاتصالات، والثاني دمجه ثانية مع بنك مصر لتكوين كيان مصرفي قوي، والثالث درس ان يتقدم مصريون للشراء على ان تكون خبرتهم في المجال متطورة. وأكد المصدر المصرفي ان بنك القاهرة لن يُطرح للبيع مجدداً قبل منتصف السنة المقبلة لو تقررت إعادة طرحه أصلاً. المصدر: صحيفة الحياة. عندك موهبة الكتابة ... ونفسك يتنشرلك كتاب والناس تقرأ أعمالك، شارك معنا
عرض الصيف من مصراويDSL...اشترك الان و احصل على ضعف السرعة اقرأ أيضا: مصر تبحث طرح بنكالقاهرة للاكتتاب العام بعد فشل بيعه لمستثمر رئيسي
|