|
مبارك:نرفض خلط الدين بالسياسة وارتفاع الأسعار ظاهرة عالمية!
2/4/2008 11:12:00 PM
|
|
| الرئيس محمد حسني مبارك |
القاهرة-محرر مصراوي-أكد الرئيس المصري محمد حسني مبارك أن البرنامج النووي المصري لإقامة محطات نووية لتوليد الكهرباء ينطلق من اعتبارات اقتصادية محضة وذلك لأن قضية الطاقة وتنويع مصادرها وتأمين إمدادتها باتت تشغل العالم بدوله النامية والمتقدمة، وأضاف الرئيس أن مصر ليست استثناءا من ذلك مضيفا أن مصر لا تمتلك موارد ضخمة من البترول سواء من حيث حجم الإنتاج أو الاحتياطي واحتياجاتنا من الطاقة في تزايد مستمر نتيجة لتسارع معدلات النمو الاقتصادي والتنمية والزيادة السكانية حسبما ورد في وكالة أنباء الشرق الاوسط. أضاف مبارك ( بات توسيع الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة ضرورة حتمية ولدينا خطط لان تسهم مصادر الطاقة المتجددة -وأقصد بذلك مصادر الطاقة غير الناضبة كطاقة الرياح والطاقة الشمسية -ب 20% من إجمالي احتياجات مصر من الطاقة بحلول عام 2020. جاء ذلك في الحديث الذي أجراه الوفد الصحفي الاسباني مع الرئيس حسنى مبارك بمناسبة الزيارة التي بدأها العاهل الاسباني الملك خوان كارلوس لمصر يوم الاثنين
ارتفاع الأسعار
و قال الرئيس مبارك فى حديثه لوكالة الأنباء الاسبانية وصحف (البيريوديكو) و(البابس) و( أ ب س) الاسبانية حول كيفية مواجهة ارتفاع الأسعار وتأثيرها على محدودي الدخل وعن كيفية مواجهة ارتفاع الأسعار وتأثيرها على محدودي الدخل إن ارتفاع الأسعار أصبح ظاهرة في كل دول العالم، بما في ذلك أسبانيا وباقي دول الاتحاد الأوروبي، و أضاف الرئيس في هذا الصدد أن السوق العالمي تشهد منذ العامين الماضيين ارتفاعا غير مسبوق في أسعار السلع الغذائية . وأضاف الرئيس المصري : (ارتفعت أسعار القمح خلال العام الماضي من 290 إلى ما يزيد عن 400 دولار للطن وشهدت السوق العالمية ارتفاعا مماثلا في أسعار زيت الطعام والذرة واللحوم والألبان وغيرها نتيجة لتزايد الطلب العالمي وزيادة التوجه لاستخدام محاصيل غذائية كالقمح والذرة وقصب السكر في إنتاج الوقود الحيوي (الميثانول) بعد ارتفاع أسعار البترول. وقال مبارك: (نحن في مصر نولي أولوية خاصة لحماية محدودي الدخل من ارتفاع أسعار المعيشة بوجه عام وأسعار الغذاء بوجه خاص وأن مخصصات دعم المواد الغذائية في ازدياد مستمر رغم ما تمثله من ضغوط على الموازنة العامة للدولة). أسس الديمقراطية
وعن تنامي التيارات الإسلامية في مصر والمنطقة قال الرئيس مبارك إن الشرق الأوسط والعالم لا يزالان نهبا للأزمات وغياب الاستقرار، ولا يزالان عرضة لتصاعد مخاطر التطرف والإرهاب و يستمر نزيف الدماء والأرواح وإهدار الموارد أو الثروات في المنطقة العربية وأفغانستان وباكستان وفي السودان والصومال. وأضاف مبارك:( أسس الديمقراطية واحدة ولكن تطبيقاتها لا يمكن أن تتم بمحاكاة نموذج واحد سواء كان هذا النموذج أمريكيا أو أوروبيا ولابد أن تراعى جهود تحقيق الديمقراطية أوضاع كل بلد وخصوصياته المجتمعية وثقافة شعبه. فصل الدين عن السياسة
وأكد مبارك على أن شعب مصر متدين بمسلميه وأقباطه، والمنطقة برمتها هي مهد الأديان السماوية وقال :الدين يمثل جزءا هاما من ثقافة المجتمع.. لكننا في نفس الوقت نرفض خلط الدين بالسياسة أو السياسة بالدين. و قال الرئيس المصري للصحفيين الأسبان (نحن مع التمسك بهويتنا وديننا مع تحديث وتطوير مجتمعنا ومنطقتنا لصالح شعوبها وأبنائها، ولسنا مع تيارات سلفية تسيء فهم الدين وتستتر تحت عباءته لتنشر التطرف والعنف ولتعود بنا إلى الوراء). إستراتيجية الحزب الوطني
وعن إستراتيجية الحزب الوطني على المدى القريب والبعيد قال الرئيس مبارك: الإستراتيجية تستهدف مواصلة العملية الجارية للإصلاح والتحديث
والتطوير وهى تمتد لمختلف جوانب الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي ولكافة المجالات التي تمكننا من تحقيق مجتمع عصري قوى بديمقراطيته واقتصاده وبما يقدمه من خدمات متطورة لمواطنيه في مجالات التعليم والرعاية الصحية والمرافق والنقل والمواصلات وغير ذلك من الخدمات التي يحتاجها المواطن في حياته اليومية . وشدد على أن الحزب يركز حاليا على إعادة تعريف دور الدولة وتشجيع القطاعين الخاص و الاهلى ومواصلة تحقيق معدلات مرتفعة ومتواصلة للنمو الاقتصادي وجذب المزيد من الاستثمارات وإتاحة المزيد من فرص العمل. كما صرح الرئيس بأن الحزب الوطني يولى أهمية خاصة وتركيزا اكبر لقضية العدالة الاجتماعية في مصر كي تنعكس فوائد النمو الاقتصادي وما يتيحه من استثمارات ومشروعات وفرص عمل وخدمات متطورة على شعب مصر بمختلف فئاته وفى كافة المحافظات. واختتم مبارك الحديث بقوله إن هذا التحرك من جانب الحزب يمثل عملية مستمرة تبنى كل مرحلة من مراحله على ما تحققه المرحلة السابقة والحزب يطور دائما سياساته وبرامجه وفق مقتضيات كل مرحلة.
أقرأ أيضا: مبارك: لاخفض للدعم والأولوية للعدالة الاجتماعية شاهد حصاد مصراوي لأحداث عام 2007
|