القوات الاميركية تسلم محافظة الانبار الى العراقيين في غضون ايام

القوات الاميركية تسلم محافظة الانبار الى العراقيين  في غضون ايام
جنديان اميركيان يفتشان منزلا في الانبار
8/28/2008 9:17:27 AM

واشنطن (ا ف ب) - ذكر مسؤولون عسكريون الاربعاء ان القوات الاميركية ستسلم الامن في محافظة الانبار الى القوات العراقية خلال الايام المقبلة بعد تحسن الوضع الامني في المنطقة.

وصرح قائد قوات المارينز الجنرال جيمس كونواي في مؤتمر صحافي "نعتقد ان بالامكان تسليم المحافظة الى القوات العراقية في غضون ايام".

واضاف كونواي ان "التغييرات في المحافظة واقعية وملموسة. لا تزال الانبار مكانا خطرا لكن القدرات المتنامية لقوات الامن العراقية تجعل سيطرة العراقيين عليها قريبة".

وتابع "انهم يقومون بعمل جيد جدا في عملية بناء البلاد" في الانبار.

وتضم المحافظة التي كانت معقلا للاضطرابات في غرب العراق مدينتي الرمادي والفلوجة التي شهدت اشتباكات دموية بين المسلحين والقوات الاميركية عقب الغزو الذي اطاح بالرئيس السابق صدام حسين في عام 2003.

وبدأت حدة العنف تخف في اواخر 2006 عندما عمل وجهاء العشائر والقوات الاميركية في المساعدة على القضاء على عناصر القاعدة واخراجهم من المنطقة.

واعرب كونواي عن امله في ان يسمح تسليم محافظة الانبار الى العراقيين للبنتاغون باعادة نشر القوات الاميركية في مناطق اخرى.

واوضح "في رأيي فانه اذا كان هناك قتال اعنف في مكان اخر .. حيث تكون لقوات المارينز الجوية والبرية اهمية حقيقية ودائمة فيجب ان نكون هناك".

من ناحية اخرى استمرت اعمال العنف في مناطق اخرى من العراق. وقتل نحو 25 شخصا واصيب نحو اربعين اخرين بجروح في تفجير انتحاري استهدف الثلاثاء مركز تطوع للشرطة في بلدة جلولاء الواقعة في محافظة ديالى (150 كلم شمال شرق بغداد) التي انسحبت منها القوات الكردية مؤخرا.

وتعتبر بلدة جلولاء من اخطر المناطق في العراق وتشهد هجمات منتظمة تشنها الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة وتستهدف مجالس الصحوة السنية التي تتعاون مع الجيش الاميركي وظهرت اول مرة في محافظة الانبار.

ومن بين 18 محافظة تسيطر القوات العراقية على عشر هي القادسية وميسان والمثنى والبصرة وذي قار والنجف وكربلاء (جنوب) ودهوك والسليمانية واربيل (شمال).

واعتبر اعلان قرب الانسحاب من محافظة الانبار دفعة سياسية لادارة الرئيس الاميركي جورج بوش وجون ماكين المرشح الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية التي ستجري في تشرين الثاني/نوفمبر.

ويرجح ان يكون النجاح في العراق مسالة اساسية في المؤتمر الذي سيعقده الجمهوريون الاسبوع المقبل لترشيح ماكين رسميا لخوض سباق الرئاسة.

ويقول المحللون ان المرشح الديموقراطي باراك اوباما الذي طالب بانهاء الحرب في العراق وسحب القوات الاميركية منها قد يتاثر سياسيا اذا خفت المشاعر المناهضة للحرب في الولايات المتحدة.

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة