|
في خطوة غير مسبوقة: اولمرت يعلن عن استعداده الإنسحاب من الجولان
4/23/2008 10:49:00 PM
|
|
| اولمرت |
غزة - ذكرت تقارير صحفية أن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت أعلن عن استعداده للانسحاب من الجولان حتى خط الرابع من يونيو مقابل السلام مع سوريا. وتعليقا علي ذلك أعلن دافيد طال النائب عن كتلة "كاديما" في الكنيست الاسرائيلى أنه ينوي تسريع وتيرة الإجراءات الرامية إلى سن قانون يشترط أي انسحاب محتمل من هضبة الجولان باستفتاء عام ليصار إلى ذلك بعيد انتهاء عطلة عيد الفصح اليهودي أي الأسبوع المقبل-حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط. وأكد النائب الإسرائيلي -فى تصريحات ه بهذا الصدد أذيعت اليوم فى اسرائيل-أن هذا الأمر يهدف إلى منع اتخاذ أي خطوات سياسية متسرعة ومتهورة .. معتبرا "أن الانسحاب من الجولان سيسمح بتسلل عناصر حزب الله إليه والتنغيص على سكان شمال البلاد حياتهم".
من جانبه استغرب رئيس المجلس الإقليمي لقرى هضبة الجولان إيلي مالكا من موافقة رئيس الوزراء أيهود أولمرت - بحسب بعض الأنباء التي نشرت- على الانسحاب من الجولان في الوقت الذي يقضي فيه عشرات آلاف
المتنزهين وعلى رأسهم أولمرت نفسه عطلتهم في المنطقة. وقال مالكا "إن سكان الجولان سيكافحون من أجل البقاء إذا ما اقتضت الضرورة ذلك" بحسب قوله. وعلى نفس الصعيد أكدت شخصية إسرائيلية وصفت بالرفيعة جدا اليوم الأربعاء عزمرئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت للتنازل عن هضبة الجولان00 وحسب الشخصية الإسرائيلية التي لم تشر إليها القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي فإن ما عرضه أولمرت على الرئيس السوري بشار الأسد أكثر بكثير مما عرضه رئيس الوزراء الأسبق اسحاق رابين على والده حافظ الأسد من قبل. من جانبها أكدت سوريا وايران اتفاق وجهات نظر البلدين ازاء القضايا الاقليمية سواء بالنسبة للعراق أو لبنان فضلا عن دعمهما للقضية الفلسطينية. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده وزيرا الخارجية السورى وليد المعلم ونظيره الايرانى منوشهر متقى فى طهران . وردا على سؤال حول ما تناقلته وسائل الاعلام عن استعداد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت للانسحاب من الجولان حتى خط الرابع من يونيو مقابل السلام مع سوريا قال المعلم "انه لا يعلق على معلومات صحفية". وقال التليفزيون السورى ان المعلم اكد فى هذا الصدد ان موقف سوريا معلن وهو المطالبة باستمرار باحلال السلام العادل والشامل الذى يقوم على تنفيذ قراري مجلس الأمن 242 و338 ومبدأ الارض مقابل السلام . وأضاف " اذا كانت اسرائيل ملتزمة بالانسحاب الى خط الرابع من يونيو وجادة ولديها ارادة صنع السلام فليس هناك ما يمنع من استئناف هذه المحادثات على أساس الا تؤثر سلبا على المسار الفلسطيني والا تستخدم لتشديد الحصار على غزة ومواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني". تخفيضات جديدة على أسعار مصراوى DSL ... اشترك الآن
اخبار مصراوى الآن على الموبايل .. اضغط هنا لمزيد من التفاصيل
اقرأ أيضا: سوريا تسلم 700 قطعة اثرية مسروقة للعراق
|