إعلان

الجارديان: أمريكا روسيا.. ماذا بعد القصف الصاروخي لسوريا؟

11:29 م السبت 08 أبريل 2017

ماذا بعد القصف الصاروخي لسوريا؟

كتب - علاء المطيري:

قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر قرار إطلاق صواريخ على القاعدة الجوية في سوريا بعد أيام من إعلان إدارته أن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد لم يعد أولوية لواشنطن رغم أنه ظل هدفها الأول منذ انطلاق الحرب قبل 6 سنوات، مشيرة إلى أنه لا يمكن التنبؤ بتصرفات ترامب.

وتساءلت الصحيفة في تقرير لها، السبت: "ماذا بعد التدخل القصف الصاروخي لسوريا؟"، مضيفة: "هل ستنفذ واشنطن هجمات أخرى ضد أهداف في سوريا؟".

وأعلنت روسيا عقب الهجوم الصاروخي الأمريكي أنها ستساعد سوريا على تطوير أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها، وفقًا للصحيفة التي أشارت إلى أن التصريحات الروسية تمثل رسالة واضحة لواشنطن بأن التدخل في سوريا سيكون أكثر خطورة ويمكن أن يقود إلى تصعيد محتمل بين واشنطن وموسكو، مشيرة إلى أن أنظمة الدفاع الجوي والمقاتلات الحربية السورية والروسية ستحد من قدرة أمريكا على تنفيذ هجمات مستقبلية وستجعل استخدام الطائرات الحربية الأمريكية أمر في غاية الخطورة.

ويعتبر أعضاء في إدارة ترامب أن الهجوم الصاروخي تم تنفيذه لردع النظام السوري بعدما الهجوم الكيميائي الذي تعرضت له بلدة خان شيخون ومقتل 86 شخصًا فيها، وحتى لا يقدم على تنفيذ مزيد من الهجمات بالأسلحة الكيميائية.

ولفتت الصحيفة إلى أن الهجمة الصاروخية التي نفذها ترامب أعادت رسم الخطوط الحمراء في سوريا وربطها باستخدام الأسلحة الكيميائية.

وقالت الصحيفة إن الهجوم الصاروخي ربط بين هيبة الجيش الأمريكي وبين استخدام الأسد للأسلحة الكيميائية بصورة تجعل ترامب مضطرًا لتنفيذ هجمات أخرى إذا قام الأسد بهجمات جديدة، مضيفة: "سيكون من الصعب على ترامب الذي وضع خطوط حمراء ونفذ ضربة جوية عندما تم تخطيها أن يغض الطرف عن أي تجاوز قادم" من قبل النظام السوري.

وقالت الصحيفة إنه في ظل حالة التفكك التي تشهدها سوريا ربما لا يكون أمام روسيا بدائل أخرى غير الأسد رغم إعلانها أن دعمها له لن يكون بلا حدود، مشيرة إلى أن روسيا تريد الحفاظ على النظام وليس على شخص الأسد.

وألمحت إلى إمكانية أن يسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاحتواء الموقف بين بلاده وواشنطن وتجاوز أزمة إطلاق الصواريخ الأمريكية ومحاولة الاستفادة من دونالد ترامب الذي تقول إنه استمثر في نجاحه وتوليه منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

ولفتت الصحيفة إلى أن إيران والحكومة الحالية في بغداد كلاهما يريد بقاء الأسد لأنه الضامن الوحيدة بالنسبة لهم حتى لا يستيقظوا على وجود المسلحين السنة يحكمون دمشق.

فيديو قد يعجبك:

إعلان

إعلان