|
دول مجموعة الثماني تجد صعوبة في تحقيق اهدافها لمكافحة ظاهرة الاحتباس
7/3/2008 2:54:43 PM
|
|
| جبال جليدية في طور الذوبان في ايسلاندا |
برلين (ا ف ب) - تجد الدول الاعضاء في مجموعة الثماني صعوبة في تحقيق اهدافها لمكافحة الاحتباس الحراري بحسب دراسة الخميس تشير الى ان بريطانيا وفرنسا والمانيا هي الدول التي حققت انجازات في هذا المضمار خلافا للدول الخمس الاخرى. ونشرت هذه الدراسة التي اعدتها هيئة "ايكوفيس" المستقلة لحساب الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية وبنك اليانز الالماني قبل ايام من قمة الدول الصناعية الكبرى (المانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وايطاليا واليابان وروسيا) في اليابان. وبحسب الدراسة على دول مجموعة الثماني خفض انبعاثات الغاز ب80% على الاقل مقارنة مع العام 1990 بحلول العام 2050 لخفض ارتفاع حرارة الارض بدرجتين. وقالت ريجين غونتر المسؤولة في الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية في المانيا ان "النتائج تدل على ان ايا من الدول الصناعية الرئيسية لم يلب اهداف خفض ارتفاع حرارة الارض بدرجتين". واحرزت بريطانيا وفرنسا والمانيا جهودا اكبر لخفض انبعاث ثاني اكسيد الكربون لكن هذه الدول قد تشهد ارتفاعا في مستوى انبعاثاتها في السنوات المقبلة بحسب الدراسة. وذكرت الدراسة ان انبعاثات الغاز في بريطانيا تلبي اهداف معاهدة كيوتو بسبب زيادة استخدام الغاز الطبيعي بدلا من الفحم الحجري الا ان استخدام الفحم لانتاج الطاقة قد يؤدي الى زيادة هذه الانبعاثات. وحققت فرنسا نتائج مرضية في مجال انبعاث الغاز مقارنة مع عدد سكانها واجمالي الناتج الداخلي لديها خصوصا بسبب اللجوء الى الطاقة النووية. الا ان المشاريع الطموحة المعلنة للاجل البعيد فلم تطبق بعد. وحققت المانيا انجازا جيدا من خلال الترويج للطاقة المتجددة لكن مشاريعها لانشاء محطات كهربائية جديدة تعمل بالفحم ما يهدد التزامها بخفض انبعاثاتها اربعين بالمئة بحلول العام 2020. واحرزت اليابان وايطاليا تقدما لكنه غير كاف لاحترام بروتوكول كيوتو بحسب الدراسة. واشارت الدراسة الى ان روسيا وكندا والولايات المتحدة لم تحقق نتائج مرضية لان انبعاثاتها من ثاني اكسيد الكربون تزداد ويؤدي ذلك الى ضرب بطموحات كيوتو عرض الحائط. واكدت الولايات المتحدة التي حققت اسوأ نتائج في هذه الدراسة ان مجموعة الثماني ليست الاطار المناسب لتحديد هدف بالارقام لمكافحة التقلبات المناخية. ويرغم بروتوكول كيوتو الدول الصناعية الموقعة عليه على خفض مستوى غازات الدفيئة بحلول العام 2012 لكنه توقع حلولا مرنة لتحقيق هذا الهدف خصوصا شراء "ارصدة الكربون" من الدول او المؤسسات التي لا تستطيع احترام التزاماتها. الا ان اهمية هذا البروتوكول تأثرت بسبب رفض الولايات المتحدة المصادقة عليه.
هذا المحتوى من 
|