مكين يحاول وقف قوة الدفع لاوباما في مناظرتهما الثانية

مكين يحاول وقف قوة الدفع لاوباما في مناظرتهما الثانية
المرشح الرئاسي الديمقراطي باراك اوباما (الى اليمين) ومنافسه الجمهوري جون مكين في ختام مناظرة بينهما في جامعة مسيسبي في اكسفورد يوم 26 سبتمبر ايلول 2008. تصوير: لاري داونينج - رويترز
10/7/2008 9:59:42 AM

ناشفيل (تنيسي) (رويترز) - يأمل جون مكين المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية ان يوقف قوة الدفع لمنافسه الديمقراطي باراك أوباما وبث روح جديدة في السباق الى البيت الابيض خلال مناظرتهما الثانية يوم الثلاثاء.

وتوفر مناظرة يوم الثلاثاء ولم يبق على انتخابات الرئاسة التي تجري في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني أقل من شهر فرصة لمكين ليعيد ترتيب السباق الذي تحول لصالح أوباما في الاسابيع القليلة الماضية.

وقال بيتر براون مساعد مدير استطلاع جامعة كوينبياك "مكين أمامه فرصة كبيرة في هذه المناظرة. عليه ان يغير الحركة الديناميكية ويجعل الناس تعيد النظر في أوباما."

وعزز أوباما الذي يطمح لان يكون أول رئيس أسود للولايات المتحدة من تقدمه على مكين وكسب تأييد ولايات حاسمة بعد ان حولت أزمة وول ستريت اهتمام الناخبين الأمريكيين إلى الاقتصاد الذي تظهر استطلاعات الرأي ان الناخب الأمريكي يفضل ان يمسك بزمامه سناتور ايلينوي الديمقراطي.

وأظهر استطلاع (رويترز/سي-سبان/زغبي) اذيع يوم الثلاثاء ان المرشح الرئاسي الديمقراطي يتفوق بفارق ثلاث نقاط على منافسه الجمهوري سناتور اريزونا قبل أقل من شهر من انتخابات الرئاسة الأمريكية وأعطت استطلاعات أخرى أوباما فارقا أكبر.

وأشار الاستطلاع إلي حصول اوباما على تأييد 48 في المئة من الناخبين الأمريكيين في حين حصل مكين على 45 في المئة.

ويحمل الاستطلاع هامش خطأ قدره 2.8 نقطة مئوية.

وقال أربعة في المئة من الناخبين الذين شملهم الاستطلاع انهم لم يقرروا حتى الآن لمن سيعطون اصواتهم في انتخابات الرابع من نوفمبر.

واستمرت حالة الاضطراب الاقتصادي يوم الاثنين حين انخفضت أسعار الاسهم بقوة في وول ستريت في علامة على ان خطة الحكومة الأمريكية للانقاذ المالي التي تتكلف 700 مليار دولار لم تهديء مخاوف الرأي العام الأمريكي.

وأطلقت حملة مكين وابلا من الهجمات على أوباما في الايام القليلة الماضية مما يشير إلى ان مستشاريه يريدون تحويل دفة مناظرة يوم الثلاثاء بعيدا عن الاقتصاد.

وشكك مكين الذي يأتي متأخرا في استطلاعات الرأي في الولايات المحورية وعلى مستوى البلاد في قدرة سناتور ولاية ايلينوي على اتقان أي شيء. وقال اثناء توقف لحملته الانتخابية في نيو مكسيكو "من هو باراك اوباما الحقيقي."

وأضاف مكين قائلا "عندما يتعين على المرشحين الآخرين شرح انفسهم وسجلاتهم يبدو ان السناتور اوباما يعتبر نفسه فوق كل هذا."

ويأتي هذا الهجوم بعد انتقادات جديدة من معسكر مكين الانتخابي بشأن عمل أوباما مع وليام ايرز الراديكالي في مؤسسة في شيكاجو في الستينيات وعلاقته بالقس المتشدد جيريمياه رايت.

وردت حملة اوباما باعلان على الانترنت ولقطات فيديو عن تورط مكين في فضيحة مدخرات وقروض "كيتنج فايف" التي وقعت قبل عقدين من الزمن في اواخر الثمانينات وأوائل التسعينات والتي كلفت دافعي الضرائب الأمريكيين مليارات الدولارات.

وقالت سارة بالين المرشحة لمنصب نائب الرئيس على بطاقة مكين في كلمة القتها في كليروتر بولاية فلوريدا يوم الاثنين ان اوباما "شخص ينظر إلى أمريكا على انها غير مثالية بما يكفي ليعمل مع إرهابي محلي سابق استهدف بلده."

وفي مطلع الاسبوع اتهمت بالين اوباما بانه "يتصادق" مع الإرهابيين.

وقال ديفيد بلوف مدير حملة اوباما عن الهجمات الجديدة بشأن فضيحة كيتنج "تاريخ مكين فيما يتعلق بكيتنج ذو صلة ومن حق الناخبين ان يعرفوا الحقائق."

ووصفت حملة اوباما مكين البالغ من العمر 72 عاما بانه " شارد" عن الازمة الاقتصادية.

وجاءت اتهامات مكين الغاضبة ورد أوباما العنيف قبل يوم واحد من المناظرة الثانية للمتنافسين على منصب الرئيس مما زاد من التوقعات بمناظرة ساخنة يوم الثلاثاء في جامعة بلمونت في ناشفيل بولاية تنيسي.

وقد تكون فرصة مكين الاخيرة في تغيير دفة السباق هي مناظرة يوم الثلاثاء وهي الثانية بينهما وأيضا المناظرة الاخيرة التي تجري الاسبوع القادم في همبستيد بنيويورك.

وكانت استطلاعات الرأي قد خلصت إلى ان أوباما فاز في مناظرته الاولى مع مكين التي جرت قبل اسبوعين.

من جون وايتسايدز

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة