إعلان

مرسيدس تهدد بإغلاق عدد من مصانعها بسبب ارتفاع أجور العمال

كتب : أيمن صبري

12:54 م 23/09/2026 تعديل في 12:56 م

عمال مصنع مرسيدس بنز - صورة Ai

تابعنا على

تواجه شركة مرسيدس-بنز ضغوطًا متزايدة على عمليات الإنتاج في ألمانيا، مع تحذيرها من احتمال إغلاق مصنع لتجميع السيارات وآخر لإنتاج مكونات منظومة نقل الحركة، إذا لم تنجح في خفض تكاليف الإنتاج وتحسين الإنتاجية.

وقالت مرسيدس إن إنتاج السيارات في ألمانيا لم يعد منافسًا وفقًا للمعايير الدولية، مشيرة بشكل خاص إلى ارتفاع تكاليف وأجور العمالة، في وقت تواجه فيه صناعة السيارات الألمانية منافسة متزايدة من الشركات الصينية منخفضة التكلفة وتداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية.

مرسيدس: الإنتاج في ألمانيا لم يعد تنافسيًا

وبحسب وكالة "رويترز" للأنباء فقد أكدت مرسيدس-بنز أنها تستهدف الحفاظ على جميع مصانعها والوظائف المرتبطة بها في ألمانيا، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب توفير ظروف تساعد على زيادة الإنتاجية وخفض تكاليف التصنيع.

وقالت الشركة: "نريد الحفاظ على مصانعنا والوظائف في ألمانيا، لكن لتحقيق ذلك نحتاج إلى ظروف عامة تعزز الإنتاجية في ألمانيا".

وتأتي تصريحات الشركة بعد تحذير مايكل شيبه، رئيس قطاع الإنتاج في مرسيدس-بنز، العاملين من إمكانية إغلاق مصنعين في حال عدم التوصل إلى خفض مناسب في التكاليف.

مصنعان مهددان بالإغلاق

وخلال اجتماع للعاملين في مصنع مرسيدس بمدينة زيندلفينجن، الاثنين، قال شيبه إن الحفاظ على جميع مواقع الإنتاج الألمانية يمثل الهدف الأساسي للشركة، لكنه يتطلب التزامًا مشتركًا بتنفيذ إجراءات لخفض التكاليف.

وأضاف، وفقًا لمقتطفات من كلمته نشرتها الشركة، أنه إذا لم تتمكن مرسيدس من تحقيق ذلك، فسيتعين عليها إغلاق مصنع ألماني لتجميع السيارات ومصنع آخر لإنتاج مكونات منظومة نقل الحركة.

ولم تحدد مرسيدس حتى الآن المصنعين اللذين قد يواجهان خطر الإغلاق.

ويعد مصنع زيندلفينجن، الذي استضاف اجتماع العاملين، أحد المواقع التاريخية للشركة، إذ يعود تاريخ إنشائه إلى 111 عامًا.

اعتراض من ممثلي العاملين

وفي المقابل، رفض مجلس الأعمال العام في مرسيدس، وهو الهيئة المركزية التي تمثل العاملين بالشركة، التهديد بإغلاق المصانع كوسيلة للضغط من أجل خفض التكاليف.

وقالت متحدثة باسم المجلس إن التهديد بإغلاق المصانع ليس وسيلة لتحديد مستقبل الشركة، مضيفة أن الإدارة ستواجه مقاومة من العاملين إذا حاولت استخدام خيار "تقديم تنازلات أو إغلاق المصانع" للضغط عليهم.

وتأتي المواجهة بين الإدارة والعاملين في ظل مفاوضات أوسع داخل قطاع السيارات الألماني بشأن خفض النفقات وإعادة هيكلة عمليات الإنتاج.

المنافسة الصينية تضغط على شركات السيارات الألمانية

وتواجه شركات السيارات الألمانية خلال الفترة الأخيرة ضغوطًا متزايدة للحفاظ على قدرتها التنافسية، خصوصًا مع توسع شركات صينية في الأسواق العالمية بسيارات أقل تكلفة.

وتزامنت هذه الضغوط مع ارتفاع الرسوم الجمركية الأمريكية، ما يزيد التحديات أمام شركات السيارات التي تعتمد على سلاسل توريد وأسواق عالمية.

وشهدت ألمانيا، في السياق نفسه، احتجاجات نظمتها نقابة "آي جي ميتال"، شارك فيها عشرات الآلاف من العاملين بقطاع السيارات، اعتراضًا على عمليات تسريح العمال التي يشهدها القطاع.

وتحاول مرسيدس في الوقت نفسه خفض تكاليف الإنتاج مع الحفاظ على وجودها الصناعي في ألمانيا، في ظل ارتفاع تكلفة التصنيع محليًا وتغير خريطة المنافسة العالمية لصناعة السيارات.

اقرأ أيضًا:

بعد الحديث عن زيادة البنزين.. تعرف على أكثر السيارات المستعملة توفيرًا للوقود

تعرف على شركات أعلنت استعدادها المشاركة في مبادرة الإحلال

هذه السيارات لن يستطيع محمد صلاح قيادتها إذا عاد إلى إنجلترا خلال 6 أشهر

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان