إعلان

سامي يطلب تطليق زوجته: "صوتها عالي"

11:22 ص الثلاثاء 01 أبريل 2025

تعبيرية

كتبت- فاطمة عادل:

تقدَّم "سامي. م"، 33 سنة، موظف في إحدى الشركات الخاصة، بدعوى تطليق للضرر ضد زوجته، مبررًا طلبه بأنها "نكدية وصوتها عالٍ"، ولا يستطيع الاستمرار في العيش معها.

وقال "سامي" في دعواه: "لم أعد أتحمل العيش في هذا الجو المليء بالمشاكل والضغوط، حاولت كثيرًا إصلاح الأمور، لكن دون فائدة."

تزوج "سامي" من زوجته "نورا. ع" قبل ثلاث سنوات، بعد قصة حب دامت عدة أشهر، حيث كان يعتقد أنها الشريكة المثالية لحياته، إلا أنه اكتشف مع الوقت أنها لا تتوقف عن افتعال المشاكل، حتى في أبسط الأمور.

وأضاف: "منذ الأيام الأولى للزواج، كنت أشعر أن هناك شيئًا خاطئًا، لكنها كانت تبرر تصرفاتها بالضغط العصبي أو التعب، فكنت أتجاوز عن ذلك."

وأوضح "سامي" أنه مع مرور الوقت بدأت المشاكل تزداد سوءًا، قائلًا: "أي موقف بسيط يتحول إلى أزمة، سواء بسبب تأخري في العودة إلى المنزل أو نسياني شراء شيء طلبته مني. حتى عندما أحاول مصالحتها، تظل غاضبة لساعات أو حتى لأيام، ولا ترضى بسهولة."

ويكمل الزوج حديثه: "لم يعد هناك تفاهم بيننا، فأنا شخص بطبيعتي أحب الهدوء وأكره المشاحنات اليومية، بينما هي لا تفوّت أي فرصة لخلق مشكلة. حتى عندما أحاول النقاش معها بهدوء، ترفع صوتها وتصرّ على أن رأيها هو الصحيح."

وأشار "سامي" إلى أن تأثير هذه المشاكل لم يقتصر على علاقتهما فحسب، بل امتدّ أيضًا إلى حياته العملية والاجتماعية، موضحًا: "أصبحت أعود إلى المنزل مرهقًا نفسيًا، وأثرت حالتي المزاجية السيئة على علاقتي بزملائي، لم أعد أستطيع تحمل هذه الضغوط."

وأكد "سامي" أنه لم يجد حلًا سوى اللجوء إلى المحكمة وطلب الطلاق، قائلًا: "حاولت التفاهم معها كثيرًا، ولكن كل المحاولات باءت بالفشل. أخشى أن تستمر هذه الحياة بهذا الشكل، فتأثيرها النفسي عليّ كبير جدًا، لذلك قررت إنهاء العلاقة والبدء في حياة جديدة بعيدًا عن المشاكل والتوتر."

حملت الدعوى رقم 592 لسنة 2024، ولا تزال منظورة أمام المحكمة ولم يتم الفصل فيها حتى الآن.

فيديو قد يعجبك:

إعلان

إعلان