لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

رئيس الوزراء: تكلفة المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج تتعدى 56 مليار جنيه

04:09 م السبت 28 ديسمبر 2024

كتب- محمد نصار:

أدلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بتصريحات تلفزيونية، استهلها بتهنئة الشعب المصري العظيم بمناسبة قرب حلول العام الميلادي الجديد، داعيًا المولى عز وجل أن يحمل هذا العام الخير والبركة لمصر.

جاء ذلك عقب جولته التفقدية بمجموعة من المصانع التابعة لشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، والتي شهدت أعمال تأهيل ورفع كفاءة.

وأعرب رئيس الوزراء، عن سعادته بتقدم الأعمال في المشروع العملاق الذي تتبناه الدولة المصرية، وهو إعادة إحياء صناعة الغزل والنسيج والصباغة والمنتجات المعتمدة على القطن المصري.

وذكر رئيس الوزراء، الحضور بزيارته لهذه المصانع خلال شهر فبراير 2023، والتي تم خلالها تقديم العرض المقترح لتطوير هذا الصرح العملاق، لافتًا إلى تفقده لموقف مصنع غزل 4 ومشاهدته لأعمال تركيب الماكينات الخاصة به، معلنًا الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع التطوير لمجمعات مصانع الغزل والنسيج.

تفاصيل المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج

نوه الدكتور مصطفى مدبولي، إلى أن المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج يتم تنفيذه على 3 مراحل، حيث تشمل المرحلة الأولى والتي انتهت بالفعل وبدأت عمليات التشغيل: مصنع غزل 4، ومصنع غزل 1، ومصنع تحضير النسيج 1، ومحطة توليد الكهرباء.

وأضاف: بينما تشمل المرحلة الثانية والتي تتضمن عددًا من المصانع بالمحلة الكبرى وغيرها بالمدن الأخرى: كفر الدوار، ودمياط، والمنصورة، والمنيا، وحلوان، لافتًا إلى أنه من المقرر الانتهاء من المرحلة الثانية بحلول منتصف عام 2025.

وأعرب رئيس الوزراء، عن تطلعه للانتهاء من المرحلة الثالثة والأخيرة من المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج بنهاية عام 2025 أو بداية عام 2026 على الأكثر.

تكلفة المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج

أشار رئيس الوزراء، إلى أن التكلفة الإجمالية لتنفيذ مراحل التطوير الثلاث تتعدى الـ 56 مليار جنيه، منها 22 مليار جنيه تتعلق بتكلفة المنشآت، بالإضافة إلى 640 مليون يورو تكلفة الماكينات والمعدات.

وأكد رئيس الوزراء، أن الدولة المصرية تعمل على إحياء أصولها الكبيرة، والتي ترى أن هناك جدوى حقيقية من إعادة إحيائها وتطويرها، قائلًا: لم تدخر الدولة المصرية جهدًا أو مالًا في توفير كل الإمكانيات للنهوض بتلك الصناعة مرة أخرى وبقوة.

وأشار رئيس الوزراء، إلى الحلقات المهمة لصناعة الغزل والنسيج، بداية من حلج القطن المصري في المحالج التي شهدت أعمال تطوير، ثم تحويل ذلك القطن الخام لغزل بعد حلجه، وتحويل الغزل لنسيج أو قماش خام، ثم تحويل ذلك القماش الخام لقماش نهائي من خلال الصباغة وأعمال التطوير، ثم تحويله إلى مُنتج نهائي سواء ملابس أو منسوجات أو غير ذلك.

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي، أن حجم الأنشطة أو الأعمال في المرحلة الأولى الكبيرة الخاصة بالحلج والغزل والنسيج، ومع تواجُد القطاع الخاص، لا يكفي لتلبية احتياجات الدولة المصرية بصورة كبيرة.

وتابع: بينما شهدَت تلك القلعة تدهورًا، ظهرت مشكلة كبيرة في تلك الصناعة، فبعدما كانت تمثل 40% من قوة الاقتصاد المصري في مرحلة ما، وصلت تلك النسبة -قبل البدء في عملية التطوير- إلى ما بين 2.5 و3%، وحاليًا نحن نعمل من أجل نهوض تلك الصناعة مرة أخرى لتصبح أفضل مما كانت عليه.

وأوضح رئيس الوزراء، أن الدولة بكل مؤسساتها تستهدف اليوم دفع هذه الصناعة العملاقة للعودة مرة أخرى للاستفادة من القطن المصري العظيم، مضيفًا: تدخلنا كدولة لندعم الفلاح في تحديد سعر ضمان للقطن لتشجيع الفلاح على زراعته.

وقال رئيس الوزراء: يوجد أمر مهم جدا، وهو أنه مع انتهاء تطوير هذه القلعة الصناعية العام المقبل، سنحتاج كل ما يتم زراعته في مصر لتشغيل تلك المصانع، أي أن كل القطن المصري المزروع سيكون هناك احتياجًا لاستخدامه في الصناعة وليس تصديره في صورة خام.

وأضاف: لا أعني أننا سنتوقف عن تصدير الخام، ولكن أقول ذلك حتى ندرك حجم الأرقام، وحتى يكون الفلاح مطمئنًا أثناء زراعة القطن لحجم احتياج الدولة لهذا المنتج المهم جدًا الذي يمثل علامة مميزة لمصر على مدار الأعوام المقبلة.

ولفت رئيس الوزراء، إلى حجم العمل والجهد المنفذ في إطار المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج، حيث تم البدء بمجموعة من المصانع التي تم رفع كفاءتها وتطويرها في البداية، وهي مصانع كانت قديمة ولكن تم رفع كفاءة الماكينات فيها، وتم تنفيذ عمرات كبيرة جدًا لتعود للعمل، كما قمنا بجلب مجموعة من الماكينات من مصانع في كفر الدوار ومناطق أخرى ليتم تجميعها كلها في هذا المكان بهدف أن تخرج الطاقة الإنتاجية القصوى من هذا المكان.

وتابع رئيس الوزراء، قائلًا: انتقلنا بعد ذلك إلى المصانع الجديدة، ومن بينها مصنع غزل 4 الذي تحدث عنه وسبق أن زرناه منذ عام ونصف العام، وهو على مساحة 24 ألف متر مربع، كما شاهدنا كل المصانع الأخرى التي بدأت بخطوات سننهيها في الشهور القليلة المقبلة، سواءً من حيث النسيج أو الصباغة أو المعالجة، حتى الهالك من الأقطان نعمل على إعادة استخدامه مرة أخرى وتخرج منه منتجات خلال عملية الإنتاج.

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي: أنهينا الجولة اليوم في مصنع "غزل 1"، وهو مصنع جديد بالكامل، وعندما زرنا هذا المصنع في فبراير 2023، كان كل المتواجد في موقع المصنع هو الهيكل الخرساني فقط، ولم يكن هناك أي نوع من التشطيبات أو تركيب للماكينات، وأود الإشارة هنا إلى أن هذا المصنع يعد أكبر مصنع في العالم يحتوي على هذا الحجم من الماكينات تحت سقف واحد.

وتابع: نحن نتحدث عن 62 ألف متر مربع، و188 ألف مردن، ينتج من 30 إلى 35 طنًا من المنتجات يوميًا، لذلك نحن نتحدث عن حجم عملاق من الإنتاج بفضل الله، سيُلبي قدرات الصناعة المصرية، وسيتم التصدير منه للخارج، ويساعد في توفير العملة الأجنبية خلال الفترة المقبلة.

واختتم رئيس الوزراء حديثه، قائلًا: كان هذا نتاج جهد كبير جدًا تم بذله على مدار هذه الفترة، وفي هذا الصدد، كنت أذكر الدكتور محمود عصمت، بحكم كونه وزير قطاع أعمال سابقا، وتولى عبء تطوير وقيادة العمل، واليوم وهو وزير للكهرباء، بأنه عندما زرنا هذا الموقع سابقًا لم يكن هناك محطات للكهرباء، ولم تكن حتى المنشآت تم تنفيذها، كانت عبارة عن قطعة أرض يتم صب بعض القواعد فيها، واليوم بفضل الله تم الانتهاء من المشروع وتم تشغيله يوم الأربعاء الماضي.

وأضاف: ما يتم تنفيذه في مصر هو ملحمة عظيمة شاركت فيها كل جهات الدولة لإعادة إحياء هذه الصناعة العزيزة على قلوبنا، والتي هي مصدر فخر لنا جميعًا وستظل مصدر فخر لمصر كلها، وكل عام وأنتم بكل خير بمناسبة العام الميلادي الجديد، والذي سيشهد بإذن الله المزيد من الافتتاحات والمشروعات الكبيرة جدًا في كل قطاعات التنمية في مصر، وبما يحمل الخير لبلدنا الحبيبة.

اقرأ أيضًا:

3 زلازل جديدة تضرب إثيوبيا اليوم.. وخبير يحذر من القادم

رواتب 4000 درهم.. بدء الاختبارات لشباب تقدموا على فرص عمل بالإمارات

الأرصاد تحذر من أمطار ورياح وبرودة بداية من اليوم

"العربية للتنصيع" تتعاون مع "نيرك" لإنتاج قطارات السكك الحديدية ومترو الأنفاق

فيديو قد يعجبك:

إعلان

إعلان