إعلان

القوات العراقية تتقدم في محورَيْ الفلوجة والرمادي

11:09 ص الأربعاء 15 يوليه 2015

تطبيق مصراوي

لرؤيــــه أصدق للأحــــداث

القاهرة- (مصراوي):
يواصل الجيش العراقي، مدعوماً بفصائل الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر تقدمه الحذر لليوم الثاني في محوري الفلوجة والرمادي، ويخوض معارك يعتبرها مراقبون الأكبر، منذ بسط داعش سلطته على المدينتين، بالإضافة إلى القائم بداية عام 2014، ثم الموصل منتصف العام ذاته، وذلك بحسب صحيفة الحياة اللندنية.
تقول الصحيفة، إنه على رغم من إعلان الناطق باسم هيئة الحشد الشعبي أحمد الأسدي خلال مؤتمر صحافي أمس أن عمليات تحرير الأنبار قد تنتهي خلال أيام قليلة، فإن المعطيات على الأرض لا تشير إلى ذلك، لأن المعركة معقّدة نظراً إلى كون ميدانها في مناطق كثيفة السكان.
وفي مقابل تقدُّم وحدات عسكرية في اتجاه الفلوجة من 6 محاور، وتقدُّمها نحو الرمادي من محورَيْها الجنوبي والشرقي، وقد أعلن تنظيم داعش عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه شن هجمات بسيارات مفخخة على الوحدات المهاجمة، مما يجعل تقدمها بطيئاً، وتزيده التحصينات وعمليات التلغيم في محيط المدينتين صعوبة.
ومع تأكيد الأسدي عدم وجود أي مستوى من التنسيق مع التحالف الدولي في الأنبار، نفّذ طيران التحالف أمس نحو 28 غارة على أهداف في الفلوجة، وقال ضابط في قيادة العمليات للصحيفة إن الجيش يسعى إلى عزل المدن التي تسيطر عليها داعش لمنعه من التحرك والمناورة في ما بينها، موضحاً أن هناك قوات تعمل منذ الإثنين لعزل الفلوجة عن الرمادي، وبدأت عزل ناحية الكرمة التي تعتبر عمقاً استراتيجياً لداعش.
وإلى ذلك، أعلن محافظ الأنبار صهيب الراوي تشكيل خلية أزمة لمتابعة سير العمليات في المحافظة، وأكد أن الأهالي سيمسكون الأرض بعد تحريرها، ودعا نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي المواطنين إلى الثورة على الإرهاب والمشاركة الواسعة في عملية تحرير المحافظة، وقال في بيان إن معركة التحرير تأتي استجابة للروح العراقية الشجاعة ولنخوة العراقيين.
وتوقّع خبراء عسكريون أن تعكف القوات المهاجمة على تشديد الحصار على الفلوجة بإغلاق المنافذ، متجنّبة الدخول الآن إلى وسط المدينة، وسبق أن طُبِّق هذا السيناريو في معركة تكريت التي حٌصرت نحو ثلاثة أسابيع من كل محاورها قبل اقتحامها.

فيديو قد يعجبك:

إعلان

إعلان