إعلان

كندا تقدم اعتذارها إلى ثلاثة من رعاياها تعرضوا للتعذيب في سوريا

10:33 ص السبت 18 مارس 2017

رئيس الحكومة الكندية جاستن ترودو في بوينوس ايرس في

(أ ف ب): 

قدمت الحكومة الكندية، أمس الجمعة، اعتذارات رسمية إلى ثلاثة من رعاياها تعرضوا للتعذيب في سوريا، وذلك في اطار اتفاق بالتراضي لم يتم كشف تفاصيله.

 

وكان الكنديون الثلاثة اوقفوا بشبهة الارتباط بتنظيم القاعدة وعذبوا لدى المخابرات العسكرية السورية بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 تماما. وقد اعتقلوا حتى عام 2004.

وقال وزيرا الامن العام والخارجية رالف جودال وكريستيا فريلاند إن "الحكومة الكندية توصلت إلى تسوية مع عبد الله المالكي وأحمد ابو المعاطي ومؤيد نور الدين، لأنها ملاحقات الدعوى المدنية".

واضافا "باسم حكومة كندا، نرغب في تقديم اعتذاراتنا للمالكي وابو المعاطي ونور الدين وعائلاتهم عن كل دور قد يكون الممثلون الكنديون لعبوه في ما يتعلق بتوقيفهم والمعاملة السيئة التي تعرضوا لها في الخارج وكل ضرر نجم عن ذلك".

وقالت منظمة العفو الدولية إن هذه التسوية رافقتها تعويضات مالية، ورحبت بقرار الحكومة الكندية.

وكانت شبكة سي بي سي الكندية العامة كشفت في سبتمبر استنادا إلى وثائق سرية، أن اجهزة الاستخبارات والشرطة الفدرالية الكندية سلمت المسؤولين السوريين الاسئلة التي تريد طرحها اثناء استجوابهم تحت التعذيب في سوريا.

وبعدما افرج عنهم في 2004 بدون أن توجه إليهم أي تهمة، بدأ الرجال الثلاثة ملاحقات ضد الدولة الكندية للحصول على تعويضات.

وقال الوزيران الكنديان في البيان "نأمل أن تساعدهم هم وعائلاتهم، الاجراءات التي اتخذت اليوم في جهودهم التي تهدف إلى فتح فصل جديد وواعد في حياتهم".

وتذكر هذه القضية بقضية ماهر عرار الكندي من اصل سوري الذي نقلته الولايات المتحدة الى سوريا في 2002 استنادا إلى معلومات قدمتها الشرطة الكندية وتعرض للتعذيب أيضا.

وقد تمت تبرئته من كل تهمة في 2006 من قبل لجنة تحقيق شكلتها كندا. وقدمت له الحكومة الكندية العام الماضي اعتذارات علنية وتعويضا بقيمة عشرة ملايين دولار.

هذا المحتوى من

AFP

فيديو قد يعجبك:

إعلان

إعلان