إعلان

هل أثر تسونامي على الشواطئ المصرية؟.. خبير دولي يرد على عالم الزلازل الهولندي

03:18 م الثلاثاء 23 يوليه 2024

احدي الشواطئ المصرية

الإسكندرية - محمد البدري ومحمد عامر:

قال الدكتور عمرو حمودة، نائب رئيس اللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات (IOC) اليونسكو (باريس)، نائب رئيس اللجنة الحكومية الدولية لنظام الإنذار المبكر بأمواج تسونامي في شمال شرق المحيط الأطلسي والبحر المتوسط (UNESCO)، إن ما تم من إغلاق لبعض الشواطئ يرجع إلى الاضطراب في حالة البحر نتيجة ارتفاع الأمواج الناتجة من التغير في حالة الطقس ونشاط للرياح وليس له علاقة بالتسونامي أو بزلزال كريت.

وعن تحذيرات نزول المصطافين لعدد من الشواطئ، أكد حمودة أنه شيء طبيعي نتيجة ارتفاع الأمواج والتي تحدث بشكل طبيعي خلال فصل الصيف، ولابد من تحذير المواطنين للحفاظ على حياتهم.

وأضاف أنه لا توجد علاقة بين تغييرات المناخ من تأثيرها على تغيير منسوب البحار وموجات التسونامي التي تنتج من الزلازل أو البراكين ولا تنتج من تغييرات المناخ.

وأشار إلى أن ظاهرة ارتفاع الأمواج أو انخفاض منسوب سطح البحر هو ناتج عن تغييرات في حالة الطقس والضغط الجوي والمد والجز على طول سواحل البحر المتوسط، وأن المسئولين عن الشواطئ على طول الساحل يقومون بأخذ إجراءات احترازية بمنع السباحة حفاظا على حياة المصطافين وفقا لحالة البحر.

كما أوضح أن تحذيرات عالم الزلازل الهولندي عن توقعه بحدوث تسونامي في البحر المتوسط، فهو يقوم ببناء فرضياته بحدوث الزلازل ويربطها بهندسة وحركة الكواكب.

من جانبه أوضح الدكتور عمرو حمودة رئيس مركز الحد من المخاطر البحرية بالمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، أن المركز متصل بالشبكة الدولية للإنذار المبكر لأمواج التسونامي بالبحر المتوسط وان المركز قد تلقى رسالة تحذيرية عن حدوث زلزال كريت يوم 21 يوليو في تمام الساعة السابعة صباحا بحدوث زلزال جنوب جزيرة كريت بالبحر المتوسط بقوة 5.6 ريختر.

وأشار إلى أن هذا الزلازل لا يسبب خطر لحدوث أي موجات للتسونامي بالبحر المتوسط بالإضافة إلى أن موجات التسونامي القوية تبدأ من زلازل تتعدى 7 ريختر.

ولفت إلى أن موجات التسونامي القوية التي تعرض لها السواحل الشمالية وبخاصة مدينة الإسكندرية قد حدثت من قبل عامي 365 م و1303 م نتيجة زلازل بقوة أكبر من 8 ريختر.

وتشهد شواطئ الإسكندرية ارتفاعًا نسبيًا في أمواج البحر، اليوم الثلاثاء، ما أدى إلى رفع الرايات الصفراء على أبراج الإنقاذ، والتي تعني أن نزول البحر متاح مع اتخاذ الحيطة والحذر.

وتستمر الموجة الحارة على أحياء الإسكندرية والسواحل الشمالية إذ تتراوح درجات الحرارة بين 26 للصغرى و32 للعظمى، وسرعة الرياح بلغت 19 كيلو متر/ الساعة، والرطوبة 71%.

وسجلت شواطئ شرق وغرب الإسكندرية نسبة إشغالات متوسطة من المصطافين إذ تراجعت رحلات اليوم الواحد من العائلات القادمة من مختلف محافظات الجمهورية بالمقارنة بالأيام الماضية.

وانتشرت خلال الأيام الماضية، أنباءً عن احتمالية تعرض سواحل البحر المتوسط لموجة تسونامي قوية قد تؤثر على مصر، وذلك بسبب انحسار مياه الشواطئ في عدد من الدول.

فيديو قد يعجبك:

إعلان

إعلان